الجمعة، 13 مارس 2015

سوريون يبيعون أطفالهم في لبنان وبيع الكلى يتفشى بين اللاجئين



تفاقمت معاناة السوريين في طرابلس وكثير من البلدات الشمالية في عكار والضنية والمنية وزغرتا والكورة بلبنان، وهذه المعاناة اتخذت وجوهاً مختلفة لا سيما بعد تخفيض المساعدات الدولية والمحلية للاجئين، وبعض هذه المساعدات ألغيت ومنها الامتناع عن تسديد أجور المنازل، عدا عن انحسار المساعدات الغذائية والمالية التي كانت تغدق على النازحين من كل صوب وحدب عبر جمعيات ومؤسسات محلية وعربية.
انحسار هذه المساعدات وخاصة الصحية والاجتماعية رفعت من مستوى المعاناة بما دفع بعض العائلات المحتاجة إلى عرض أطفالهم للبيع في أبشع ظاهرة بدأت تطفو على السطح نتيجة للمأساة التي بلغها اللاجئون ن جراء تخلي المنظمات العالمية والجمعيات المحلية عنهم.
وبحسب موقع “لينانون فايلز” فإن أكثر من حالة بيع لأطفال سجلت في مدينة طرابلس قام بها وسطاء سوريون، حيث يجري العرض والطلب بين هؤلاء الوسطاء وعائلات أجنبية.
وذكر الموقع أن حالات بيع الكلى تفشت كذلك بين اللاجئين السوريين، ويصل السعر لمبلغ 25 ألف دولار وذلك عبر وسطاء.
وكانت شبكة “CNN” قد نشرت تقريراً أمنياً في يوليو/ تموز الماضي أعده المجلس الوطني السوري، يتهم فيه ميليشيا “حزب الله” بالتورط في تجارة أعضاء اللاجئين السوريين بعد المشاكل المالية الكبيرة التي يعانيها بسبب تدخله الواسع عسكرياً في الحرب السورية، بظل الوضع الاقتصادي الصعب في إيران.
وأشار التقرير إلى أن الضائقة المالية الشديدة التي يعيشها الحزب “أوصلته إلى العمل بشكل سري جداً بتجارة الأعضاء وبالأخص (الكبد والكلية)” متهماً الحزب بـ”استغلال حاجة اللاجئين السوريين في لبنان وخداعهم لبيع أعضائهم مقابل خمسة آلاف دولار، لتباع بعدها بسعر تسعين ألف دولار في السوق الدولية،” على حد قولهم.
يشار إلى أنَّ رئيس قسم الطب الشرعي في جامعة دمشق قدّر سابقاً عدد حالات سرقة الأعضاء في المناطق الشمالية من سورية بحوالي 18 ألف حالة، معظمها من الأطفال.
المصدر:
السورية نت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق